مصادر المعرفةللمعرفة مصدران رئيسيان :
الإطلاع : من خلال القراءة أو السماع (فكره يكون محدود بالكتاب أو بالسماع بالنسبة للانسان العادي).
الخيال : القدرة على توليد أفكار جديده وتحليلها في العقل والقياس عليها.

الشخص ذو المخيلة الواسعة يستطيع أن يصل إلى فكرة ما دون كتاب لم يستطع أن يصل إليها شخص ذو الفكر المحدود إلا عن طريق كتاب.

في كلا الحالتين : يحتاج الانسان إلى فكرة كي يطلع على كتاب أو أن يولد أفكار جديدة من خلال خياله أو الخيال الواسع.
وهذا هو تفسير آلبرت آينستاين بالنسبة لي :

“Imagination is more important than knowledge. Knowledge is limited. Imagination encircles the world.”

Albert Einstein

الخَيال أكثر أهميةً من المعرفة ، المعرفة محدودة , الخَيال يحيط بالعالم.
بالنسبة لي أشوف فيه فرق بين الخيال والخيال الواسع :
الخيال : القدرة على ممارسة الفكرة بشكل خيالي سواء كانت في الرسم أو التصميم أو في كتابة الخواطر والشعر.
الخيال الواسع : القدرة على رؤية أبعاد الفكرة و ممارستها بطريقة خيالية دقيقة جداً من خلال طرح وربط الأفكار البعيدة والقريبة معاً والقياس بينها والتحليل.
طبعاً .. الناس متفاوته في مستوياتها الفكرية ، أي فكرة تكون أعلى من المستوى الفكري للانسان لا يستطيع توليدها حتى وإن كان لديه أفكار كافية لتوليدها.
المستوى الفكري يبدأ من الانسان العادي إلى الانسان ذو الخيال الواسع.
كلما اتسع قلب انسان كلما اتسع مستواه الفكري
وهذا الاتساع يحده الصفات السلبية في قلب الانسان ، فالانسان الذي يحمل صفات سلبية تمنعه تلك الصفات من التوسع في الإدراك والفهم والمعرفة لأنها تكوّن حاجز وتمنعه ، إضافة إلى قبول الفكرة بالقلب أولاً فلا يولد عقل انسان فكرة من فكرة أخرى لا يقبلها قلبه ، يجب أن يكون هنالك قبول.
في كلا الحالتين : يحتاج الإنسان إلى ذاكرة فعّالة كي يستطيع تذكر الأفكار والربط والقياس بينها والتحليل.
كتابة الأفكار : فكرة جيدة ، لكن تبقى محدودة.
النسيان أكبر عائق في القدرة على توليد أفكار جديدة.
الانسان ذو المخيلة الواسعة لا يعتمد على ذاته فقط في طرح الأفكار ، بل يبحث ويستكشف المعرفة أكثر من أي انسان أقل من مستواه الفكري.
والتأمل أفضل طريقة لتوسعة الخيال والمستوى الفكري للانسان ، بعد الإهتمام بالصفات القلبية السلبية.(USER)