كيف تقعين في غرام زوجك من جديد؟

بسبب الروتين اليومي والانشغالات الكثيرة، قد تنطفئ شرارة الحبّ المتّقدة بين الزوجين وهذا لا يعني أنّ الحبّ وقوامه التعلّق بالآخر واحترامه والشعور بالاطمئنان الى جانبه، قد تشوبه أيّة شائبة. ولكن اللهفة، حين تلتقي العينان، والرعشة والخجل حين تلمس يده يدك، والحماسة المتّقدة لرؤيته ولقائه، هذه المشاعر التي تميّز الفترة الأولى من الزواج قد تتلاشى ربّما فكيق تبعثينها من جديد؟

–  نظّمي مواعيد غرامية: من أسهل الطرق وأقربها الى إعادة إشعال شرارة الحبّ، هي تنظيمك لمواعيد غرامية مرّة او أكثر في الأسبوع، فتلتقيان سوياً على العشاء في منزلكما حيث تتفننين في إعداد الأطباق وتزيينها، أو على مشاهدة فيلم رومنسي أو على جلسة تلعبان خلالها ” أمر أو حقيقة… كلّها اقتراحات لجلسات سيسودها الفرح والضحك والمرح وستُعيدان اكتشاف بعضكما من جديد خلالها وانتباه كلّ منكما الى مزايا الآخر التي جعلته يقع في حبّه وغرامه.

– امسكا بأيديكما: نعم بهذه البساطة! اعندي على أن تمسكي دائماً بيد زوجك، خلال السير في المول، خلال التنزّه بالسيارة، وخلال الجلوس في المنزل، بغضّ النّظر عن بعض المناوشات والمشاكل التي تعانيان منها، فهذه العادة تبني بينكما صلة وثيقة تخترق الروح، وتعيد اليكما مشاعر ظننتما أنّها لن تعود من جديد.

– عزّزا الحوار بين بعضكما: كي تتمكّنا من حلّ المشكلات التي تنشأ بينكما والمحافظة على التواصل وهو أساس كلّ علاقة زوجية ناجحة، احرصي على أن تتحاورا، تتحادثا وتتناقشا في الأمور الصغيرة والكبيرة، خذي رأيه في كلّ المواضيع التي تطرأ على بالك وتشغلك والأهمّ ألا تكتمي عنه الأسرار ولا تسكتي عن أيّ تفصيل يُزعجك أو يؤذيك.

– استغلّا الطل وأيّام الفراغ: كي لا يرسو الروتين بينك وزوجك، احرصي ألا تنغمسي في مشاغل البيت والغسيل وترتيب الملابس خلال العطل وأيام الفرص، بل حاولا استغلال مثل هذه الأيام النادرة للخروج في رحلة معاً، ربّما استئجار بالنغالو في الطبيعة أو غرفة على البحر أو التنزّه كالعشّاق.