فرويد:السعادة عند الانسان هي إشباع النزوات والرغبات ، وهذا الهدف لا يمكن بلوغه أبدا ، بينما يهدد الألم الانسان ، فجسده محكوم عليه بالمرض والانحطاط والموت ، والعالم الخارجي يسعى لقهر الفرد وقتله ، وعلاقات الفرد مع ا
لكائنات الانسانية ، اشد وقعا على الانسان واشد ألما من اي الم اخر 0وان كل حضارة تقوم على القمع والإكراه ، ولهذا لن توجد حضارة غير قمعية ، وسيظل مصير النوع الانساني مجهولا وماساويا