الكلبتومانيا أو مرض السّرِقَة

Kleptomania-3

سنشرح لكم اليوم عبر موقع kwt32.com عن مصطلح الكلبتومانيا ماذا يعني وعلى ماذا يدل..

الكلبتومانيا أو هَوَسُ السّرِقَة هو مرض نفسي يكون المصاب به مدفوعاً إلى سرقة أشياء تافهة الثمن والقيمة، لا هو بحاجة إليها ولا هو بعاجز عن شرائها. وكثيراً ما يلقى بها بعد ذلك أو يعيدها خلسة إلى صاحبها. بذلك يبدو هدفه هو السرقة لا المسروق! ومريض الكلبتومانيا يعرف أن السرقة جريمة ويشعر بعدها بذنب واكتئاب، لكنه يفشل في مقاومة اندفاعاتها كلما استبدت به، ويشعر بلذة عاجلة عقب فعل السرقة. وهي حالة مرضية شديدة الندرة وأغلب المصابين بها من الإناث. وقد تكون مصحوبة بالقلق العصبي أو اضطرابات التغذية مثل فقدان الشهية العصبي.

السرقة المرضية اسمها يدل عليها، أنها مرض لا يستطيع أن يتحكم به الإنسان كونه غير نابع عن حاجة للسرقة، ويتميز مرض الكلبتومانيا باعتباره سرقة ارتجالية تأتي في وقتها دون تخطيط، بينما السرقة العادية تكون عن سابق تخطيط حيث يعمد الشخص إلى السرقة بإرادته وليس ضمن جماعة.

لا تعتبر النواحي المادية من أسباب السرقة المرضية. فمريض الكلبتومانيا يعاني من نزعة قهرية لا يستطيع التحكم بها إذ إنها قد تتحول إلى هوس بسرقة أشياء تافهة لا تفيده ولا تعني له شيئاً ، والامتناع عنها أمر خارج نطاق قدرته، ومع ذلك فإنها حالة مرضية نادرة

حتى الآن لا توجد إحصاءات ولا قواعد تحدد سبب المرض الأساسي، أي لا يستطيع أحد أن يرجع سبب المرض إلى عوامل بيولوجية أو وراثية، انه مرض لا يستطيع الفرد أن يتحكم فيه مثل القمار أو الأشخاص الذين يلعبون بالنار.

قد يدخل مريض الكلبتومانيا إلى متجر ما، فيشعر انه بحاجة إلى غرض ما ويقوم “بنشله”، وثانياً: قد يلجأ إلى سرقة أغراض شخص آخر قد يكون احد أصدقائه أو حتى احد أقربائه  ليبرهن أن هدفه السرقة لا المسروق، بهدف الوصول إلى إشباع رغبته بذلك، ويتميز الشخص المصاب باضطراب هوس السرقة بعدم وجود خطة لأفعال السرقة التي يقوم بها.

المريض بالكلبتومانيا يعرف أن السرقة جريمة، ويشعر بعدها بذنب واكتئاب، لكنه يفشل في مقاومة اندفاعاته، ويشعر بلذة عاجلة من فعل السرقة، أما عن الخوف فإنه لا يهابه غالباً، لأن عقابه على السرقة لا يكون قاسياً كونه لا يسرق ما هو غالي الثمن، إذ انه يكتفي بسرقة ما يستطيع نشله بسهولة.

قد تظهر أعراض الكلبتومانيا في فترات المراهقة أو حتى من الممكن أن تظهر سابقاً وتستمر مع صاحبها، ولكنها تكون بحكم المخفيًة في اللاوعي، إذ أن معالمها تظهر عندما تتم أول عملية سرقة والتي يليها شعور باللذة تحت شعار تحقيق الانتصار بنجاح السرقة بدون أضرار تذكر.

ليس هناك علاج بالأدوية، ولكن العلاج عادة سيكولوجي حيث يخضع المريض لعدة جلسات نفسية، ورغم ذلك ليس هناك من علاج قد أعطى نتيجة فعلية 100%، ولا بد من لفت الانتباه إلى أن نسبة النساء المصابات بالكلبتومانيا تفوق نسبة الرجال منهم.

المصدر

One Response

اترك رد